السمعاني
149
الأنساب
سواهما ، روى عنه أبو عبد الله الحسين بن نصر الجهني بالموصل وأبو معشر رزق الله بن محمد بن عبد الملك البلدي بفوشنج ، وأبو الكرم المبارك بن مسعود العسال بمكة ، وأبو السعادات المبارك بن الحسين الواسطي بفم الصلح ، وأبو المظفر ( 1 ) عبد الله بن طاهر بن فارس التاجر ببلخ ، وجماعة كثيرة سوى هؤلاء وكانت ولادته سنة أربع وأربعمائة ( إن شاء الله ) ، وتوفي في سنة خمس وخمسين ببغداد . ومحمد بن الحسن بن يعقوب البغدادي يعرف بالحاجب ، حدث عن عبد الصمد بن حسان ، وروى عنه عبد الباقي بن قانع القاضي . وأبو عبد الله حمزة بن المظفر بن حمزة بن محمد بن علي الحاجب ، كان والده من حجاب الخليفة وهو أيضا كذلك ، وكان شيخا أمينا سديد السيرة ، سمع أبا عبد الله مالك بن أحمد بن علي البانياسي وأبا الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي وغيرهما ، سمعت منه أحاديث في دهليز داره بدار الخليفة ، وكانت ولادته في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، وتوفي في حدود سنة أربعين وخمسمائة . وأبو العباس عبد الله بن محمد بن أبي علي الحاجب من أهل بغداد ، كان أبوه حاجب العباس بن محمد الهاشمي ، وحدث عن يزيد بن هارون وعبد الله بن بكر السهمي وإسحاق بن بشر الكاهلي ، روى عنه حمزة بن القاسم الهاشمي أحاديث مستقيمة . وأبو الحسين عبد العزيز بن إبراهيم بن بيان بن داود الحاجب من أهل بغداد المعروف بابن حاجب النعمان ، كان أحد الكتاب الحذاق بصنعة الكتاب وأمور الدواوين . وله كتب مصنفة في الهزل ، ومات في شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة . الحاجبي : بفتح الحاء المهملة وكسر الجيم بعدها ياء موحدة ، هذه النسبة إلى الجد واسمه حاجب فمنهم صخر بن محمد بن حاجب الحاجبي من أهل مرو ، يروي عن الليث بن سعد ومالك بن أنس وغيرهما المنكرات وما لا يرويه الثقات والحمل فيها عليه ، روى عنه المراوزة منهم أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمود السعدي ، قال أبو حاتم بن حبان : لا يحل الرواية عنه . وأبو علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب بن نعمان الدهقان الكشاني الحاجبي من أهل الكشانية ، منسوب إلى جده راوية الجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري عن أبي عبد الله الفربري ، سمعه مع أبيه بفربر سنة ست عشرة وثلاثمائة وفي الوقت الذي رواه لم يكن بقي أحد في الدنيا يروي الصحيح عن الفربري ، وهو شيخ ثقة صالح مشهور من أهل الكشانية ، رحل الناس إليه وسمعوا منه مثل أبي العباس المستغفري وأبي
--> ( 1 ) في نسخ أخرى " أبو المطهر " .